ابو القاسم بن حسين رضوى قمى لاهورى / ميرزا حسين النوري الطبرسي

19

رسالة السادة في سيادة السادة ( و البدر المشعشع در احوال ذريه موسى المبرقع للطبرسى ) ( فارسى )

قطعا معدوم و مفقود مىباشد . پس از اينجا ثابت شد كه مؤثّر اين اثر در قلوب اصناف خلايق متفاوته خاصّتا جناب بارى مىباشد ، كه او تقليب و تأليف قلوب متباعده ، و تحويل آراء و انظار متباينه ، و دواعى متنافيهء آنها در هرزمان بسوى اينها مىنمايد . تنبيه : پس مىبايد و مىشايد كه اصل مبدء اين مرتبه ، غاية من حيث البداية ، و اوّل مادّهء طيّبهء اين سيادت و سعادت ثابت باشد ، و آن مادّهء اصليه منتهيه ذات منوّرهء صافيهء جامعهء سيّد كاينات سند موجودات علّت غائى عالم امكانى نور ارضى و سمائى ، محمّد بن عبد اللّه خاتم الأنبياء عليه التحيّة و آلاف الثناء ، خاصّه مىباشد . پس از اين مادّهء انور انوار إلهى انهار نور سيادت منفجر گرديده ، تا قيام قيامت بلا انقطاع إن شاء اللّه تعالى جارى و سارى مىباشند ، وَ اللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَ لَوْ كَرِهَ الْكافِرُونَ « 1 » . باب در بيان وجوب تعظيم من الخالق و الخلق به سيادت بدان‌كه نسبت به اين سلسلهء جليلهء جميلهء وضيئهء مضيئهء طيّبهء طاهره ، كه موصوف آن أَصْلُها ثابِتٌ وَ فَرْعُها فِي السَّماءِ تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ « 2 » جلالتى و رفعتى و عزّتى و حرمتى من جانب الخالق و الخلق صحيح ثابت است . امّا از خلق ، الحال دانستى كه همم همهء اصناف رفيع و وضيع و جليل و ذليل به طور صدق و اعتقاد و به غير آن طوعا و كرها به امداد و احسان و اجلال و تعظم

--> ( 1 ) سورهء صف : 8 . ( 2 ) آيه اين‌چنين است : أَ لَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُها ثابِتٌ وَ فَرْعُها فِي السَّماءِ * تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّها سورهء ابراهيم : 24 - 25 .